أفضل 7 استراتيجيات لتعلم أي لغة جديدة من المنزل بسهولة

هل تفكر في دراسة أي لغة جديدة ما بنفسك لكن لا تعرف من أين تبدأ؟ الجميع مننا يقضي وقتاً كبيراً في البيت خاصة بعد جائحة كورونا التي فرضت علينا الحظر الإجباري في المنزل، كما أن هناك عدد من الأشخاص لا يتحملون تكلفة الدورات التدريبية الباهظة لتعلم اللغات الأجنبية، وفي هذه المقالة سهلنا الأمر عليكم كثيراً، فقمنا بتجميع أفضل الطرق التي ستساعدك على اكتساب اللغة في المنزل، وسنعرض لكم أفضل 7 استراتيجيات لتعلم أي لغة جديدة من المنزل بسهولة

أفضل 7 استراتيجيات لتعلم أي لغة جديدة من المنزل بسهولة

تعلم أي لغة جديدة من المنزل بسهولة

ربما تريد أن تتعلم لغة جديدة، ولكنك لا تريد التخلي عن حياتك الاجتماعية بحضور فصل مسائي، أو تفضل عدم إنفاق الكثير من الأموال على مدرس خاص مُصمِم على تعليمك وفقًا لقواعده، ولكن لا تقلق، فهناك بديل سحري، وهو تعلم أي لغة جديدة تريدها من المنزل ووفقا لقواعدك ووقتك المتاح.

7 استراتيجيات لتعلم أي لغة جديدة من المنزل بسهولة

1) ضَع برنامجك الخاص في تعلم أي لغة جديدة

لكل متعلم دوافع مختلفة، ومن الأهمية صياغة إستراتيجيتك حول احتياجاتك، فإذا كنت تريد تحسين لغتك الفرنسية في لأنك ستسافر وستحتاج تلك اللغة، فعليك التركيز أولاً على العبارات الأساسية، أما إذا كنت على وشك مقابلة والدي صديقتك الألمانية، فعليك العمل على تقديم نفسك وإتقان المجاملات.

2) العمل على المهام التي تتناسب مع مستوى مهارتك

يجب أن يبدأ المبتدئين البدء بدراسة الأساسيات، كيف تقول "مرحبًا!"، الأفعال الأكثر شيوعًا، الصفات الأكثر أهمية، وكيفية العد، ومن ثَم البدء في معالجة القواعد اللغوية والنطق وتركيب الجمل، فلا تنتقل لمستوى يفوق مستواك، فاحرص على دراسة الموارد التي تناسب المستوى الملائم لك حتى لا تُصاب بالاحباط.

3) تعلم اللغة الجديدة كما هي منطوقة بالفعل

هذا بلا شك أحد أصعب جوانب محاولة تعلم لغة بنفسك، لا شك أن قراءة كلمات لغة ما أمر مهم، لكنك لا تعلم كيف هو النطق الصحيح لتلك الكلمات إذا كنت أنت نفسك تُدِّرس لنفسك، لهذا السبب يجب أن تحسن النطق لديك من خلال الاستماع إلى متحدثين أصليين وممارسة الأصوات بنفسك، ويُعَد الاستماع إلى البودكاست خيارًا رائعًا للحصول على مزيد من التعلم، ويمكنك أيضاً مشاهدة التلفزيون والأفلام، ولكن ذلك في المستويات الأكثر تقدماً قليلاً.

4) لا تبالغ في حجم المعلومات التي تدرسها لتعلم أي لغة جديدة

لربما تعتقد أنه يجب عليك الدراسة لمدة ساعتين يوميًا لأن هذه هي الطريقة التي درست بها المواد الدراسية في الجامعة، ولسوء الحظ استراتيجية "التعلم المُكثف" هذه ليست فعالة للغاية، خاصة إذا كنت تتعلم لغة جديدة في المنزل، فالكثير من الأفراد الراغبين في تعلم لغة جديدة يقومون بوضع عدد ساعات مبالغ فيها للتعلم، مما يصيبهم بالملل، وبالتالي فإن إبطاء تعلمك حتى تتمكن من استخدام المفردات بشكل صحيح في ذاكرتك طويلة المدى هو مفتاح النجاح، الدراسة لمدة 15 دقيقة يوميًا هي في الواقع أفضل استراتيجية لديك لتصبح محادثة.

لربما تعتقد أنه يجب عليك الدراسة لمدة ساعتين يوميًا لأن هذه هي الطريقة التي درست بها المواد الدراسية في الجامعة، ولسوء الحظ استراتيجية "التعلم المُكثف" هذه ليست فعالة

5) قُم بمراجعة ما تعلمته في أي لغة جديدة بشكل مستمر

إذا كنت تريد بالفعل أي تعلم لغة جديدة، فبدلاً من مجرد حفظ بعض الجمل، فستحتاج إلى مراجعة ما قمت به بشكل مستمر، فلا فائدة من التلقين والدراسة دون مراجعة لما تم مذاكرته في السابق، فالإنسان بطبيعة الحال كثير النسيان، خاصة إذا تعلق الأمر بحفظ الكلمات، لذلك خصص لنفسك وقتا محدداً لتنفقه على مراجهة جزء مما درسته خلال الأيام الماضية

6) استخدم التكنولوجيا في تعلم أي لغة جديدة

دع التكنولوجيا تساعدك في تعلم أي لغة جديدة، فيمكنك مثلا إعادة ضبط اللغة على هاتفك، يمكن لهذا أن يساعدك على تعلم كلمات جديدة على الفور، كما يمكنك البحث عن المزيد من فرص التعلم المنظمة عبر الإنترنت.

7) لا تتعجل النتائج ولا تخش من ارتكاب الأخطاء في أي لغة جديدة تتعلمها

لا أحد يكتسب أي لغة جديدة في يوم وليلة، فأنت تحتاج لقدر من الممارسة والتعلم مع المثابرة أيضا، فلا تتعجل النتائح واحرص على مواظبة التعلم والالتزام بمخطط الدراسة الخاص بك، أما عن ارتكاب الأخطاء، فلا تقلق بشأن ارتكاب الأخطاء، أحد أكثر العوائق شيوعًا أمام التحدث بلغة جديدة هو الخوف من ارتكاب الأخطاء، وحاول اختبار مهاراتك اللغوية مع شخص أصغر سناً بقليل، وكن صبوراً، فكلما تحدثت أكثر ومارست اللغة التي تتعلمها، كلما حققت خطوة أفضل واقتربت من إتقان اللغة التي تتعلمها.

تعليقات

نموذج الاتصال

إرسال